الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

 

لقت محاضرة الدكتور نبيل ياسين (لندن) في مساء يوم الجمعة المصادف 29 تموز 2011  على قاعة نادي الرافدين الثقافي في برلين اصداءًجيدة  واهتماماً كبيراً من قبل اعضاء واصدقاء النادي وكان من بين الحضور العديد من اصدقاء النادي القدماء ووجوه اجتماعية عراقية جديدة.

 

قدم الدكتور نبيل ياسين اطروحاته في تشخيصه لضواهر الازمة وفي تحليله العلمي لاسبابها مستنداً على نظرية التماثل وركز التحليل على ثلاثة محاور:

 

المحور الاول: تماثل السياسة والقانون ويقصد بذلك تفوق السياسة على القانون وبالاخص بعد استيلاء حزب البعث الشمولي على السلطة في عام 1963 . لقد كانت كل التنظيمات والاحزاب السياسية المعارضة سرية وبذلك كانت خارج القانون. وبين الدكتور انه  كان خلال الحكم الملكي وحكم الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم بداية نسبية من سيادة القانون على السياسة، ولكن اصبح القانون في الفترات اللاحقة ضحية للنفوذ السياسي، بحيث اصبحت كل القضايا الراهنة مسيسة، مثل ظاهرة الاعنف والارهاب، موضوع الفساد الاداري والمالي وحتى موضوع اعادة الاعمار اصبح ضحية للمساومات السياسية 

 

المحور الثاني: تماثل الايديولوجية والثقافة: حتى بداية السبعينيات من القرن الماضي كان هناك نوع من الثقافة المدنية ومن بعدها فقدت طابعها الانساني وتحولت الى بوق للسياسةوبذلك تأدلجت الثقافة وخرجت من الاطار المدني

 

المحور الثالث: تماثل المواطنة مع الانتماء الحزبي. منذ ستينيات القرن الماضي تراجعت عملية تكوين المواطنة بسبب صعود الاحزاب الشمولية وطمسها للهوية الوطنية ولذلك نرى غياب الهوية العراقية وغياب السيادة الوطنية بمعنى تحقيق الارادة العامة. وكشروط للمواطنة ذكر الدكتور نبيل ثلاثة انواع من الحقوق:

  •  الحقوق السياسية والتي تم تحقيقها بعد عام 2003 
  •  الحقوق المدنية والتي لاتزال متلكئة
  •  الحقوق الاجتماعية والاقتصادية بما في ذلك العيش الكريم لاتزال متلكئة ايضاً

ثم اشار الى غياب المجتمع المدني بالرغم من وجود اكثر من 7 ألاف منظمة للمجتمع المدني ولكن معظمها تابعة لاحزاب سياسية. ثم أشار الى وجود فجولت وتناقضات في الدستور العراقي الدائم، وبالاخص الى وجود مفهوم المكونات في الدستور والذي يلغي مفهوم الامة من وجهة نظره.

ساهم الحضور بشكل فعال ونشط في مناقشة الافكار المطروحة واستمر النقاش حتى ساعة متأخرة من الليل.

تشكر الهيئة الادارية الدكتور نبيل ياسين على تشريفه للنادي وعلى محاضرتهالقيمة كما تشكر مرافقه الدكتور حميد الخاقاني الذي تحمل عناء السفر من مدينة هالة الى برلين. ونشكر ايضاً اعضاء واصدقاء النادي على مشاركتهم النشطة في الحوار الديمقراطي المفتوح.

 

د. بارق شٌبَّر

رئيس الهيئة الادارية لنادي الرافدين الثقافي العراقي في برلين

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

 

الاسس الثقافية للازمات الإجتماعية والسياسية في العراق

رجوع <<